الشيخ عزيز الله عطاردي
17
مسند الإمام الكاظم ( ع )
2 - عنه ، باسناده عن مرزبان القمي ، قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قول اللّه : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ » قال : هو الامام [ 1 ] . 3 - عنه ، باسناده عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : « وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً » قال : أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم الاسلام . فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة وما يؤمر به المسلم ويجب للّه عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد الا وحد اللّه ، قلت له : جعلت فداك ان الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : ان اللّه إذا أراد أمرا قلّل الكثير وكثّر القليل [ 2 ] . 4 - عنه ، باسناده عن عمر بن يزيد قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام اسأله عن رجل دبر مملوكه هل له أن يبيع عتقه ؟ قال : كتب : « كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ » [ 3 ] . 5 - عنه ، باسناده عن الحسين بن خالد قال : قال أبو الحسن الأول كيف تقرأ هذه الآية : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ » ما ذا ؟ قلت : مسلمون فقال : سبحان اللّه توقع عليهم الايمان فسميتهم مؤمنين ثم يسألهم الاسلام ؛ والايمان فوق الاسلام ؟ قلت : هكذا يقرأ في قراءة زيد قال : انما هي في قراءة علي عليه السلام وهو التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد عليهما الصلاة والسلام : « إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثم الامام من بعده » [ 4 ] . 6 - عنه ، باسناده عن ابن يزيد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : « وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » قال : علي بن أبي طالب عليه السلام حبل اللّه المتين [ 5 ] .
--> [ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 166 . [ 2 ] المصدر : 1 / 183 . [ 3 ] المصدر : 1 / 185 . [ 4 ] المصدر : 1 / 193 . [ 5 ] المصدر : 1 / 194 .